الشيخ رحيم القاسمي

39

فيض نجف ( فارسى )

مشهور ايام بود ، كه اكنون به جوار رحمت حق شتافته ، و در بحبوحات جنان ، اجر خدمات و زحمات خود را در ترويج دين و تشييد ملت متين ، به نحو اتمّ و اكمل يافته ، عطّر الله مرقده ، ونوّر الله مضجعه . ويومنا هذا جناب مستطاب شريعت مآب ، عمدة العلماء الأعلام وزبدة الفضلاء العظام ، فخرالمحققين والمدقّقين ، حاوى الفروع والأصول ، جامع المعقول والمنقول ، آقاى حاجى شيخ ابوجعفر ، نجل زكى آن مرحوم ، در علم و عمل و قدس و تقوى امتياز كلى از علماء وفضلاء آن ولا دارند و . . . در واقع وجود ايشان نعمت بزرگى است به جهت اهالى آن بلد ، در بيان احكام الله رجحان كلى بر امثال و اقران دارند . . . بلكه اعلم علماى آنجا هستند » . « 1 » وى در 16 محرّم 1314 ق وفات كرد و جنازه او به عتبات حمل گرديد . شيخ على كاشف الغطاء در « الحصون المنيعة » ضمن شاگردان حاج شيخ محمد باقر مى نويسد : « والعالم الفاضل ، مرجع كرمان ونواحيها في زمانه ، الشيخ أبوجعفر . وجرت عليه قضية في كرمان مع الفرقة الركنية ، فابعد من جانب الحكومة إلي مشهد الرضا عليه السلام ، وبسبب سعيه وتوسطه عند الشاه ناصرالدين شاه أرجعه إلي محله كرمان . وكان مبسوط اليد ، نافذ الكلمة منها » . « 2 » اجازه حاج شيخ محمد باقر به حاج ابو جعفر كرمانى : « بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله الذي رفع أعلام المصطفين الأخيار ، وجعل منهم الربانيين والعلماء الأحبار ، و نصب لهم علي الوصول إلي مقاصد الكتاب والسنة أشرف منار ؛ حتي لمع لهم من برهان الدين لوامع الأنوار ، وحلّاهم بحلية البيان والبديع ؛ فانجلت لهم المعاني وتجلت لهم الأسرار ، وفضّل مدادهم علي دماء الشهداء الأبرار ، وجعل من انقطع عمّا سواه واتّصل به من سواه موضوعاً علي الرؤوس ، مرفوعاً له المقدار ؛ فصار

--> ( 1 ) . نام آوران علم و اجتهاد كرمان ص 110 - 109 . ( 2 ) . الحصون المنيعة ، نسخه خطى .